الفيض الكاشاني

1676

الوافي

الرحمة على من تشاء من خلقك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور أشهد بما شهدت به على نفسك وشهدت ملائكتك وأولوا العلم لا إله إلا أنت العزيز الحكيم ومن لم يشهد على ما شهدت على نفسك وشهدت ملائكتك وأولوا العلم فاكتب شهادتي مكان شهادته اللهم أنت السلام ومنك السلام أسألك يا ذا الجلال والإكرام أن تفك رقبتي من النار » . بيان : في بعض روايات هذا الدعاء وفهما في حكمك بدل وفهما في خلقك وهو أوضح والعيلة مكان الفترة وأعوذ بك من نفس لا تقنع وبطن لا يشبع وقلب لا يخشع ودعاء لا يسمع ومن صلاة لا ترفع ومن عمل لا ينفع ومن عين لا تدمع وهو أتم وأظهر ولعل المراد بالفهم في الخلق المعرفة بهم ليتولى ولي اللَّه ويتبرأ من عدوه . 8940 - 5 الكافي ، 2 / 587 / 26 / 1 علي عن أبيه عن السراد عن هشام بن سالم عن أبي حمزة قال « أخذت هذا الدعاء من أبي جعفر محمد بن علي عليه السّلام قال وكان أبو جعفر يسميه الجامع بسم اللَّه الرحمن الرحيم أشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله آمنت بالله وبجميع رسله وبجميع ما أنزل به على جميع الرسل وأن وعد اللَّه حق ولقاءه حق وصدق اللَّه وبلغ المرسلون والحمد لله رب العالمين وسبحان اللَّه كلما سبح اللَّه شيء وكما يحب اللَّه أن يسبح والحمد لله كلما حمد اللَّه شيء وكما يحب اللَّه أن يحمد ولا إله إلا اللَّه كلما هلل اللَّه شيء وكما يحب اللَّه أن يهلل واللَّه أكبر كلما كبر اللَّه شيء وكما يحب اللَّه أن يكبر اللهم إني أسألك مفاتيح الخير وخواتيمه وسوابغه وفوائده وبركاته